في إطار اهتمامه الدائم بالشأن الثقافي والديني، كان المجلس الإقليمي للصويرة، برئاسة السيد كبير المعاشي، أحد أبرز الشركاء في إنجاح فعاليات الملتقى القرآني الأول المنظم أيام 22 و23 و24 غشت 2025، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وبتعاون مع عمالة الإقليم.
ويأتي انخراط المجلس في هذا الحدث المتميز انسجامًا مع إستراتيجيته الرامية إلى دعم المبادرات ذات البعد الروحي والتربوي، وتعزيز إشعاع الصويرة كمدينة عريقة في قيم التعايش والتسامح والانفتاح.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد كبير المعاشي أن المجلس يضع في صلب أولوياته مساندة مثل هذه المبادرات الهادفة، معتبرًا أن العناية بالقرآن الكريم وخدمته تشكل إحدى الدعائم الأساسية لبناء جيل متشبّع بقيم الوسطية والاعتدال، وقادر على مواجهة التحديات المعاصرة بروح منفتحة ومتوازنة.
وقد عرف الملتقى تنظيم أمسيات قرآنية، ومحاضرات علمية، ومسابقات في الحفظ والتجويد، إلى جانب لحظات تكريم لعدد من القراء والوجوه القرآنية، مما أضفى على أجواء الصويرة نفحات روحانية خاصة.
وبذلك يؤكد المجلس الإقليمي، مرة أخرى، التزامه بدعم المبادرات التي تخدم كتاب الله العزيز وتكرّس مكانة الصويرة كمنارة للعلم والدين والثقافة، في انسجام تام مع التوجيهات السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الساهر على رعاية شؤون الدين الإسلامي الحنيف ونشر قيمه السامية داخل المغرب وخارجه.

