بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والثمانين (82) لتقديم وثيقة الاستقلال، التي يخلدها الشعب المغربي قاطبة في 11 يناير من كل سنة، يتقدم رئيس مجلس إقليم الصويرة بأسمى عبارات التهاني مقرونة بأصدق مشاعر الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وإلى ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وإلى عموم الشعب المغربي.
كما يشرك رئيس مجلس إقليم الصويرة في هذه المناسبة الوطنية الغالية كافة عضوات وأعضاء المجلس، وكذا موظفات وموظفي المجلس، تقديرًا لانخراطهم في العمل الجماعي وخدمة قضايا الإقليم في إطار الثوابت الوطنية.
وتُعد هذه الذكرى الوطنية المجيدة محطة تاريخية راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، لما ترمز إليه من تضحيات جسام جسّدها الوطنيون الأحرار، ومن تلاحم وثيق بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي في سبيل الحرية والاستقلال وصون الوحدة الوطنية.
وبهذه المناسبة الغالية، يجدد رئيس مجلس إقليم الصويرة اعتزازه العميق بقيم الوطنية الصادقة، وتشبتَه بالثوابت المقدسة للأمة، مؤكداً عزمه، إلى جانب عضوات وأعضاء المجلس وموظفاته وموظفيه، مواصلة العمل الجاد والمسؤول لخدمة الإقليم وساكنته، والمساهمة في تنزيل مسار التنمية المحلية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
حفظ الله المغرب، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأقر عين جلالة الملك بولي عهده، وشد أزره بصنوه، وحفظ الأسرة الملكية الشريفة.
