اللقاء الاخباري التشاوري الخاص بالاعلان الرسمي لاعداد برنامج تنمية مجلس اقليم الصويرة 2024/2028 ..
نظم يومه الثلاثاء 27 فبراير 2024 بقاعة الاجتماعات بمقر المجلس الاقليمي للصويرة اللقاء الاخباري التشاوري الخاص بالاعلان الرسمي لاعداد برنامج تنمية مجلس اقليم الصويرة 2024/2028 ..
بحضور رئيس المجلس ونوابه وممثلي بعض الجهات والمصالح وممثلي المجتمع المدني .
وافتتحت الجلسة بكلمة رئيس المجلس الاقليمي للصويرة
كلمة السيد رئيس المجلس الاقليمي
باسم الله الرحمان الرحيم وبه نستعين
السيد ممثل عامل إقليم الصويرة، السيدات والسادة عضوات وأعضاء مجلس إقليم الصويرة، السيدات والسادة ممثلي المصالح الخارجيةبالإقليم، السيدات والسادة رؤساء الجماعات بإقليمالصويرة، السيدات والسادة أعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالمجلس الاقليمي، السيدات والسادة ممثلي جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات بإقليمالصويرة، السيدات والسادة رؤساء المصالح بالمجلس الاقليمي، السيدات والسادة ممثلي القطاع الخاص.
في البداية يشرفني أن أتقدم إليكم بجزيل عبارات الشكر والامتنان على تلبية الدعوة و تفضلكم بحضور أشغال هذا اللقاء الإخباري والتشاوري لإعطاء الانطلاقة لإعداد برنامج تنمية إقليم الصويرة كأول خطوة على درب إعداد برنامج التنمية للفترة مابين 2024 -2028 بشكل تشاركي .هذا البرنامج الذي يكتسي أهمية كبيرة خلال الولاية الحالية للمجلس، على اعتبار أن أعضاء هذه الهيئة المنتخبة مدعوون إلى إيجاد أرضية صلبة لتنزيل برنامج تنموي طموح ليشكل انطلاقة للمشاورات التي ستجرى بشأنه، لتلقي مقترحات المواطنين وشركاء المجلس من أجل وضع برنامج يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الإقليم ،التي تتميز بمؤهلات عديدة ، ويمتلك مقومات تنموية كبرى تحتاج إلى اعتماد مقاربات الالتقائية والفعالية والنجاعة والسرعة في تنفيذ وإنجاز المشاريع، بهدف الاستجابة للحاجيات الاقتصادية والاجتماعية، الآنية والمستقبلية، لساكنة الإقليم .
لذلك فإن بلورة المشاريع والأنشطة ذات الأولوية لبرنامج تنمية الإقليم يقتضي منا تشخيصا دقيقا وعلميا للحالة الراهنة للمجال الترابي للإقليم وتعبئة كل الإمكانات المادية والبشرية لإقليم الصويرة وبتنسيق تام مع السيد عامل الإقليم والسلطات الإقليمية وكل الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والجمعويين وعموم المواطنين والمواطنات.
فالمجلس الاقليمي سيعتمد على المقاربة الحقوقية والنوع، والمقاربة المجالية والترابية والبيئية، والمقاربة التشاركية والانسجام والالتقائية مع الأهداف الكبرى للنموذج التنموي الجديد الذي أعطى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الانطلاقة الفعلية له.
حضرات السيدات والسادة،
إن لقاءنا اليوم، لا ينبغي أن ينحصر ضمن إطار شكلي اقتضته الضرورة التنظيمية والقانونية،بل ينبغي أن يولد لدينا قناعة حقيقية وإرادة راسخة بجدية وأهمية الوصول إلى إنتاج وثيقة تتسم بالواقعية والصدقية، بدءا بعميلة تحديد وتشخيص الإشكالات وصولا إلى مرحلة اقتراح الحلول في صيغة مشاريع وبرامج قابلة للتحقق والتنفيذ.
وفي ختام مداخلتي، أود أن أتقدم بشكر ونداء في نفس الوقت لكل من عامل الإقليم ورؤساء الجهة، الغرفالمهنية، الجماعات والمصالح الخارجية والجمعيات المدنية والمهنية والمواطنين والمواطنات، للانخراط الجاد والجماعي وتمكين المجلس الاقليمي من الإحصائيات والمعطيات المتوفرة لديهم، وكذا المشاركة في المنتديات والورشات والندوات التشاورية التي ستنطلق قريبا.
كما أشكر فريق العمل من موظفين وأطر المجلس الاقليمي على مهنيتها والتي جعلتنا نفتخر ونعتز ونطمئن لإدارتنا بالمجلس.
آملين في الأخير أن نكون عند حسن ظن صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




